الاسلام فوق كل شيء
ان تحب الانسان,فان اللمسة الانسانية تحكم كل ايقاع الحركة الفكرية فيك, لتضع في اوليات تصوراتك انسانا لك في الدين,او نظيرا لك في الخلق,تبني معه الحياة ,افترقت معه في القناعات ام توافقت
البراءة...
البراءة....
 
البراءة هي الوصفة الثانية للدكتور محمد التيجاني السماوي في كتاب اجيبوا داعي الله صفحة (105).
يقول الدكتور :
((قال رسول الله (ص) :((أوثق عرى الايمان، الحب بالله والبغض بالله وان توالي أولياء الله ،وتبرأ من أعداء الله )).
واذا كان الله سبحانه وتعالى يؤكد على البراءة من اعدائه حتى انزل على رسوله سورة كاملة تسمى ( سورة البراءة) وهي من السور الطوال ومن الطاف حكمته البالغة ان كل سور القرآن تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم ما عدا سورة براءة فإنها خالية من البسملة ،والرسول (ص)يقول في شرح ذلك :((لاتجتمع البراءة مع رحمة الله )).
((ونحن هنا لسنا بصدد تكفير هؤلاء او اثبات الايمان لأولئك،وانما لاثبات حقيقة اهملها الناس في هذا العصر الذي اصبح العالم اصبح العالم فيه قرية واحدة واصبح اكثر البلدان العربية والاسلامية يلقي بالمودة لاسرائيل  ويتسابق للتطبيع معها وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية في حين انها تذبح الشعب الفلسطيني كل يوم وتقتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل والابرياء من المدنيين بل وتهدم عليهم بيوتهم فوق رؤوسهم وتحرق اشجارهم ومحاصيلهم الزراعية وتحاصضرهم حتى الموت ومع كل ذلك فإنك تسمع البعض من دعاة التطبيع العرب المسلمين ينادون بتوقف المقاومة لانها ارهاب وانتحار بزعمهم ،
فماذا اصاب الامة ؟
اعتقد بان الاستعمار الغربي نجح نجاحا باهرا في تفريغ الامة من محتواها العقائدي وابعدها عن تعاليم الدين الحنيف ،وجعلها لاتعبأ بعداء اعداء الله والانسانية فحسب بل وجعلها تلقي بالمودة لكل ماهو غربي وتنفر من كل متدين او ملتزم بالدين باعتباره متعصب او متزمت او اصولي كما يحلو للغربين تسميته ،فإنك ترى اليوم في اغلب البلدان العربية والاسلامية نفور من كل شىء يتعلق بالدين ويكفي ان تحتجب المرأة لتكون محل شبهة وتتبعات من امن الدولة وكذلك بالنسبة للرجل اذا اعفى لحيتهُ .
انه عصر العولمة عولمة الثقافة وعولمة التكنولوجيا وعولمة العقل فلا يحق له ان يفكر الا في المجال المرسوم له ولا يتعدى حدود العولمة التي اخترعها العقل البشري الذي لم يؤت من العلم الا القليل ،وهكذا يحاول اعداء الاسلام ان يبعدوننا عن ديننا ما استطاعوا الى ذلك سبيلا  قال .
قال الله سبحانه وتعالى : (ود كثيرٌ من اهل الكتاب ِ لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحو حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شىءٍ قدير )(البقرة ،آية:109).
فليحذر المسلمون من مكر ودسائس الغرب واذا قلنا الغرب فمعناه اليهود والنصارى الذين اوتوا الكتاب كما وصفهم الله سبحانه فهو اعلم بعباده جميعاً.
 


أضف تعليقا

اضيف في 05 سبتمبر, 2009 11:39 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأخ العزيز ....

موضوع رائع وهام جدا ويا ليت اخي تكون الصفحة التي خلف كتابة المقال غير متحركة لانها تعيق القراءة وتزعج القارئ
ارجو عدم اعتباره نقد وانما نصيحة لاني عانيت لكن قرأت كلاما كالشهد

تقبل تحيات / كروم

اضيف في 05 سبتمبر, 2009 01:40 م , من قبل khald99
من الأردن said:

السلام عليكم
الاخ علي اسعد الله اوقاتك بكل خير
لقد تغلغلت الصهيونية منذ القدم في كل انحاء العالم وبكافة الوسائل المتاحة اليها سيطرت على الاعلام الغربي بطريقية مذهلة ووجهتها لصالحها من اجل كسب الراي العام العالمي لجانبها وقد حققت نجاحات كبيرة في هذا المجال وفي المقابل كان الاعلام العربي ضعيفا جدا ولم يستطع مواجهة اعلامها وسيطرتها على الاعلام الغربي فكان الاعلام العربي شبة معدوم في شرح القضايا العربية وكسب الراي العام العالمي لجانب فضيانا المصيرية ..

ثم سيطرت الصهيونية العالمية بالمال عن طريق التجارة والاقتصاد وبالتالي الكل اصبح مدان لها والكل اصبح خاضعا لها ..

لو نظرنا نظرة بسيطة على جميع اماكن صنع القرار العالمي لوجدنا الصهيونية مسيطرة سيطرة شبه تامة على جميع مفاتيح صنع القرار العالمي في امريكا واوروبا والان اصبحت تتغلغل في امريكا الجنوبية وافريقيا شيئا فشيئا ناهيك عن سيطرتها على معظم مفاتيح الامم المتحدة وكل ما يتبعه من ادارات ..

انظر لقضية الجندي الصهيوني شاليط حتى الادارة الامريكية ممثلة برئيسها الحالي والسابق تدخلوا شخصيا بطرق مباشرة وغير مباشرة من اجل اطلاق سراحه في المقابل هناك الوف من الاسراء العرب في سجون الصهاينه للاسف اذا امتنا العربية والاسلامية لم تتحرك من اجل اطلاقهم فكيف بنا ان نطالب الاخرين بالتدخل ...
كل ما يجري في انحاء العالم من قتل وتدمير وتهجير واحتلالات تجري على الاراضي العربية والاسلامية ولم نسمع اي تحرك جدي او نسمع صوت لوقف مثل هذه الاعتداءات ..ماذا يجلري في القدس الان من تهويد وترحيل للسكان ماذا عملنا في هذا الجانب ...؟

اشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع القيم والذي يضع النقاط على الحروف في بيان الوضع المؤسف الذي وصلنا اليه ..
دمت بخير
ولك جزيل الشكر
خالد

اضيف في 05 سبتمبر, 2009 05:13 م , من قبل bogos199
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا على المقال المتميز

وأسأل الله ان يجعل كل ما تقدمونه خالصا لوجهه الكريم
تقبلوا مروري
http://bogos199.jeeran.com/archive/2009/9/935894.html
مجموعة من التلاوات النادرة من القرآن الكريم ا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

glitter-graphics.com