بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي واحبتي في الجيران سلمكم الله
من كل سوء
كتبت
موضوع بعنوان نصائح النبي (ص) لابنته فاطمة (ع)
http://alialdabagh.jeeran.com/archive/2009/7/913066.html
فكتب احد الاخوان (احمد ) تعليق نصه ((اضيف في 22 يوليو, 2009 10:17 م , من قبل أحمد
من مصر
يحز في خاطري
أن تقولوا جزاك الله خيرا
وأولا النص بلا سند صحيح
وأنتم لا تدرون أن الأستاذ شيعي
وأنه يسب أمنا عائشة في عرضها
وأنه يقول في أبو بكر وعمر
صحيح لم يفعل في هذا المقال
لكن هذه عقيدته
اقرؤوا قبل الرد
وافهموا الله يرضى عنكم
راجيا من احبتي قراءة المقال جيدا الذي لم اذكر ام المؤمنين
(رض) ولا احد من الخلفاء الراشدين (رض) ولا احد من صحابة رسول الله (ص) فكيف
استنتج ما كتب ... فاحببت ان اكتب له رسالة واليكم نصها .
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نتحدث عن احوال الامة
الاسلامية في حاضرنا اليوم يجب علينا ان نقف وقفة تعجب وانبهار لما أصاب الامة
الاسلامية من تخلف وتشرد وهوان , لم تصب الامة الاسلامية عبر تاريخها بمثل ما
اصابها اليوم , ولم تكن هذه الاحوال ان تحدث لو أن الامة بشعوبها وحكامها وعلمائها
ساروا على منهج اسلافهم وأتبعوا سنة نبيهم (ص) ولكنهم ولأسف ابتعدوا عن هذه
الثوابت فحقت عليهم سنة الله تعالى في خلقه , بأن جعلهم أمما متفرقة مختلفة
وصراعها مع بني جلدتها وليس مع عدوها الحقيقي , هذا واقع الامة الاسلامية اليوم ,
ولذلك بدأ اعداء الله ومنذ زمن بعيد يرسمون ويخططون للقضاء على ما تبقى من الاسلام
ومنهجه , واستطاعوا بفضل اذنابهم وحلفائهم من ابنائه المسلمين أن يغيروا ملامح
الامة الاسلامية , فبعد ان كانت دولة واحدة اصبحت دولا مختلفة , لكل دولة دستورها
الوضعي ومنهجها الخاص بها من الديمقراطية أو الشيوعية , أو الاشتراكية , الى غير
ذلك من مناهج الضلال .
كما استطاع الغرب أن يلعب
بالمسلمين بأوراق مختلفة , منها على سبيل المثال لا الحصر الطائفية والارهاب ,
فاستطاع أن يثير بين المسلمين نزعات طائفية متعددة سواء بين الشيعة والسنة , أو
بين القبائل العربية في ما بينها , أو بين الدول الاسلامية بعضها ببعض .
وما دام حديثنا عن الطائفية فأقول
: ان الطائفية بجميع أشكالها مذمومة بل هي خطيرة وخصوصاً في وضعنا المعاصر ,
فالغرب بأسره متجه الى العالم الاسلامي لا على سبيل التطور والاصلاح والنماء ,
وانما على سبيل السيطرة والخضوع , هذه حقيقة الغرب الكافر , وهذه نيته الحقيقية
اتجاه العالم الاسلامي وقد يرى البعض خلاف ما أرى ويقول ألا ترى التطور العلمي
الغربي قد صدره الغرب لنا , فانعم الله علينا بنعمة التكنلوجيا .
وهذا الحديث يكثر من بعض المثقفين
العرب والمسلمين ممن أصيبوا بداء التبعية والتقليد , والذين ينظرون الى الواقع
والمستقبل بنظرة مادية بحتة دون اعتبار ما يخفيه الاعداء لنا , نعم هناك تطور علمي
وصل الى بعض بلاد العالم الاسلامي , ولكن ما حقيقة التطور في نظر هؤلاء ؟؟ فهل
التطور العلمي المستورد يعتبر نصراً للامة ؟ وهل استطاعت الامة الاسلامية ان تصل
الى ما وصلت اليه تلك الدول من تطور وصناعة , , ام هو فقط استيراد واستهلاك ؟ هذه
حال الامة الاسلامية .
ثم ألا ينظر هؤلاء الى الهجمة
الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة الامريكية ومن سار على وتيرتها على العالم
الاسلامي ساعة باسم الاهاب , واخرى باسم المناهج , وتارة اخرى باسم الرجعية
والتخلف , هذا فقط لاننا لم نتبع الديانة الجديدة والمسيطرة الآن في العالم
وهي { الديمقراطية } .
واذا كان من الفتن اثارة مصطلح
التكفير عند بعض الجماعات الاسلامية , وبخاصة تلك التي تكفر المجتمعات أو الافراد
من دون قيد او شرط , ومن دون اعتبار للقيود والضوابط الشرعية , فعندما يصاب الشخص
بالجهل ويكون رأساً لجماعة فان المصائب قد تحدث من دون نذير , ولقد يخطىء البعض
ويرجع عن خطئه , وهذا امر محمود , ولكن الطامة الكبرى ان يستمر في الخطأ ويظن انه
الصواب ولا سيما في السياسة الشرعية فالمصيبة تكون اعظم .
وفي ما يتعلق بالتصالح بين السنة
والشيعة فأقول : ليس بين السنة والشيعة خصام شخصي او عداء شخصي , وانما هناك بعض
الاختلافات الشرعية , لكل مذهب طريقته في تبينيها والسير وفق منهجها , فالسنة لهم
اصول وفروع لم ياخذ اهل الشيعة وللشيعة اصول وفروع لم ياخذها اهل السنة , ولكن هذا
الاختلاف لا يعني التقاتل بين الفرقتين واثارة الفتنة فنحن في هذا الزمن اشد ما
يكون احتياجنا لنبذ الخلافات وعدم اثارتها , لان العدو المتربص بنا هدفه القضاء
على كل ما هو شرعي واسلامي (( الفتنة
نائمة لعن الله من ايقضها ))








said:


said:




said:


said:






من البحرين